الزمخشري

280

أساس البلاغة

أخرجه بسرعة حين أكله وبينما هم آمنون إذ دلق عليهم السيل ودلقت عليهم الخيل واندلقت وخيل دوالق ودلق قال طرفة دلق في غارة مسفوحة * كرعال الخيل أسرابا تمر ودلقوا عليهم الغارة شنوها ودلق البعير شقشقته أخرجها وضربه فاندلقت أقتاب بطنه دلك كل شيء مرسته فقد دلكته ودلك السنبل حتى انفرك قشره من حبه ودلكت المرأة العجين ودلك الثوب ماصه ليغسله ودلك العود مرنه ودلك الخف على الأرض ودلكه الدلاك في الحمام وأطعمنا من التمر الدليك وهو المريس ويقال للحيس الدليكة وفلان يأكل دليكا من نحي أهله وتدلك بدلوك من نورة أو طيب أو غيره ومن المجاز بعير مدلوك قد عاود السفر ومرن عليه وقد دلكته الأسفار قال عل علاواك على مدلوك * على رجيع سفر منهوك جمع علاوة كهراوى في هراوة وفرس مدلوك الحجبة إذا لم يكن بها إشراف كأنما دلكت دلكا ودلكت الشمس دلوكا زالت أو غابت لأن الناظر إليها يدلك عينه فكأنها هي الدالكة ودالك غريمه ماطله مثل داعكه تقول ما هذه المداعكة والمدالكة دلل دله على الطريق وهو دليل المفازة وهم أدلاؤها وأدللت الطريق اهتديت إليه وتدللت المرأة على زوجها ودلت تدل وهي حسنة الدل والدلال وذلك أن تريه جرأة عليه في تغنج وتشكل كأنها تخالفه وليس بها خلاف وأدل على قريبه وعلى من له عنده منزلة وأدل على قرنه وهو مدل بفضله وشجاعته ومنه أسد مدل ولفلان علي دلال ودالة وأنا أحتمل دلاله قال لعمرك إني بالخليل الذي له * علي دلال واجب لمفجع ومن المجاز الدال على الخير كفاعله ودله على الصراط المستقيم ولي على هذا دلائل وتناصرت أدلة العقل وأدلة السمع واستدل به عليه وأقبلوا هدى الله ودليلاه دلم هم أجور من الترك والديلم وجوارهم من الإد الصيلم ورجل أدلم أسود طويل ورجال دلم والدلمة لون الفيل ومن المجاز فلان من الديلم وهو ديلمي من الديالمة أي عدو من الأعداء لشهرة هذا الجيل بالشرارة والعداوة قال رؤبة يصف جيشا في ذي قدامي مرجحن ديلمه * إذا تدانى لم تفرج أجمه وبه فسر قول عنترة